يحكى أنه فيما مضى قبل الميلاد ..
وبينما يحكى قراطيس ترصُد ومحبرة تقيد \ أصابع ترتعش ..أعيُن يرهقها السهر.. قلوب منهكة ..
قبالة البحر يتأمله ..
يشهد إحتظار المشاعر..
وأدها..
عبثاً يتوسل ..
:: ::
:: ::
كيف جاروا عليه .. أهـــــكذا ..؟
أهكذا يكون أمثالنا ..! متقدون . متكاسلون . خائِبون ...
كان جنسهم .. عار يستهاب منه
كان المصير ..
إدراك البحر للنحيب بزفرات مؤلمة.
:: ::
:: ::
لوهلة يتراجع ..
يتصابى ..
يخطئ مرة أخرى \ ما الضير في العودة ؟..
:: ::
:: ::
ما يعاني منه لا يعنيني ولن تبقى الأيام على حالِها ستمضي ويمضي ..
نظرت إليه .. وكأني أسئلُه \لما تحيا مالا تعي؟..
وكأنه يستمع لتسائل لم أهمس به ( حتى)
يبسم ساخراً
تراجعت خطواتي ] خجلى[
خلسة نظرت إليه
عيناه حمرواتان
دمعة حبيسة في محجر إحداهما ..
\
/
\
فضول .. او وعي يختبئ في زوايا مظلمة !..
ألا يدرك أن الدموع لا تليق بجنسهم ..\ .. ألم يرى بعد كيف نشعر بالضعف لمجراها ذاك !..
\
/
جور الدنيا بقلبهِ جلي لعيناي
لكن قلبي لايرضي بشموخ يتحطم وعزة تنكسر
,
,
ليته عرضاً يسترضي فيه غرور آناي..
أو شيءٌ آخر لاينتمي للوجود بقطرة دم . وليتني لم أعي لــ أولإك
ستعود وأعود وبك العهد سيبقى ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق